Developed by:
|
البرامج الوطنية:إن اهتمام برنامج مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث للتعاون مع مستشفيات المملكة بتطوير الخدمات الطبية نابع من اهتمام القائمين على هذا المستشفى لتقديم خدمات طبية تخصصية متطورة للمواطنين سواء كانوا في مدينة الرياض أو في أي مدينة أخرى في مملكتنا الغالية . إن الخبرة التي نمت خلال الأعوام السابقة في برنامج التعاون أثبتت الحاجة الماسة لنقل المعلومات والتقنية الطبية المتراكمة خلال عشرات الأعوام في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث إلى المراكز الطبية الأخرى ، حيث أن نقل هذه التقنية يضمن خدمة طبية راقية بتكلفة أقل . يدعم برنامج مستشفى الملك فيصل التخصصي للتعاون مع مستشفيات المملكة ثلاثة وعشرون (23) برنامجاً وطنياً . حيث أن كل من تلك البرامج يمثل مشكلة طبية ثانوية ويرسم لها الحلول ونستعرض بعض أهم البرامج الوطنية والنتائج المبدئية لتلك البرامج . ملاحظة: أن معظم هذه البرامج قد انتهى العمل بها, أو أنفصلت مكونة مراكز خاصة بها، وهو الهدف من هذا البرنامج.أولاً : برنامج وحدات السرطان : إشكالية علاج مرض السرطان أن الإشكالية التي اتضحت للمشرفين على علاج مرضى السرطان في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث هي عدم وجود لجنة منظمة لعلاج مرض السرطان في المملكة واختلاف الطرق العلاجية الحالية في المناطق المختلفة في المملكة إضافة إلى أن القدرة الاستيعابية الحالية لمستشفى الملك فيصل التخصصي لا تتجاوز ثلث حالات السرطان المسجلة سنوياً ، ومن المتقوقع ازدياد عدد حالات السرطان في المملكة في الأعوام القادمة وذلك للأسباب التالية : - النمو السكاني المتزايد - ازدياد متوسط الأعمار - زيادة نسبة المواطنين الأكثر من 15 سنة - تغير النمط المعيشي أهداف وحدات علاج السرطان : 1- تقديم خدمة تشخيصية وعلاجية لمرضى السرطان حسب البروتوكولات المتبعة في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث . 2- ربط تلك الوحدات علمياً بمركز الأورام في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث لضمان الجودة النوعية . 3- توفير التكلفة بتبادل أدوية السرطان والتي عادة ما تكون باهظة الكلفة وبالتبادل تقل نسبة إتلاف الأدوية لانتهاء صلاحيتها . 4- توفير مبالغ طائلة نظراً لعدم سفر المرضى إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث للعلاج أو المتابعة . 5- تخفيف العناء النفسي الذي يمر به المريض نظراً لتلقيه العلاج بعيداً عن عائلته . 6- زيادة القدرة الاستيعابية العلاجية لمرضى السرطان وإمكانية اكتشاف الأورام مبكراً إضافة إلى تطبيق برامج الكشف المبكر للسرطان . 7- تركيز مستشفى الملك فيصل التخصصي على أدق الطرق العلاجية بدلا من قبول جميع الحالات والتي يمكن أن تعالج في أماكن أخرى وبذلك يمكن تطوير واستحداث طرق علاجية جديدة . ومن باكورة ثمار هذا البرنامج افتتاح مركز الأمير فيصل بن بندر للأورام بمنطقة القصيم ، والذي حظي برعاية ودعم صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبد العزيز .. أمير منطقة القصيم وبدعم من رجال الأعمال في المنطقة . ويتطلع البرنامج إلى إنشاء مراكز مماثلة لمركز سمو الأمير فيصل بن بندر في مدينتي أبها والدمام متأملين بان تتضافر الجهود لتكوين شبكة طبية لعلاج مرضى السرطان في غضون السنوات القليلة القادمة . ثانياً : البرنامج الوطني لأورام الغدة الدرقية : استئصال الغدة : يعتبر سرطان الغدة الدرقية ثاني أنواع السرطان شيوعاً لدى النساء في المملكة وينفرد مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بتقديم علاج شامل لهذا المرض. إن الخبرة المتراكمة في هذا الصرح الشامخ أوضحت أن اكثر من 60% ممن يعانون من هذا المرض والذين عُمل لهم استئصال للغدة خارج المستشفى يحتاجون إلى عمليات تكميلية مما يؤدي إلى : - زيادة المضاعفات - زيادة التكلفة العلاجية - التأثير النفسي السلبي لدى المريضة - فقد الثقة في المستشفيات المحولة للمريض أهداف البرنامج : إضافة لما تقدم اتضح لنا أن أغلبية المرضى الذين يشخصون بأورام حميدة للغدة الدرقية يقدم لهم الحل الجراحي لتلك المشكلة والتي لا تحتاج حسب التوصيات العالمية الحديثة من تدخل جراحي. للأسباب السالفة الذكر بنيت فكرة البرنامج الوطني لأورام الغدة الدرقية والذي يهدف إلى : 1- إنشاء مراكز متخصصة لتشخيص وعلاج أورام الغدة الدرقية في المناطق وتدريب فريق طبي في كل منطقة . 2- تكون مهمة الفريق الطبي تشخيص الورم وأجراء الجراحة حسب التوصيات المقترحة من الفريق الطبي في مستشفى الملك فيصل التخصصي. 3- تقليل نسبة الحاجة لإعادة العمليات الجراحية وبالتالي حل المشاكل المترتبة عن تلك. 4- تقديم رعاية صحية متطورة وتنمية الثقة في المراكز الصحية . 5- تقليل التكلفة . منذ بداية البرنامج تم التعاون مع الشئون الصحية في كل من الدمام، القصيم، حائل، المدينة المنورة، وعسير لتطبيق ذلك البرنامج وبدء البرنامج بجني ثمار النجاح. ثالثاً : برنامج تخثر الدم: يحتاج الكثير من المرضى وخصوصاً أولئك الذين يعانون من أمراض في القلب لأدوية تساعد على سيولة الدم وتمنع تخثر الدم. إن تخثر الدم يؤدي إلى عواقب وخيمة تسبب جلطات في المخ والأعضاء الأخرى. كما أن موازنة استخدام الأدوية المسيلة للدم أمر هام فيجب أن تكون هناك معايير ثابتة لكي لا تؤدي الزيادة إلى نزيف قاتل. يقوم المختصون في عيادة تخثر الدم بمتابعة المرضى بصفة دائمة وتكون هذه المتابعة بصفة يومية في بداية الأمر تم تمتد المتابعة لتكون أسبوعية ومن ثم شهرية حيث يتطلب من المريض فحص خاص للدم في كل مرة يحضر للعيادة. إن تكرار الحضور للعيادة يؤدي إلى انقطاع المريض عن عمله وعن عائلته فلذلك تزداد المصروفات من قبل المريض ومن قبل الدولة إضافة إلى العناء النفسي للمريض وعائلته . 1) أهداف البرنامج : من خلال برنامج التعاون مع مستشفيات المملكة اتضح وجود فوارق بين الاداء في المعامل المختلفة وعدم توافق التحليل المقدم في المستفيات التابعة لوزارة الصحة بالاضافة الى الاختبار المماثل في مستشفى الملك فيصل التخصصي، فمن هذا المنطلق قامت فكرة برنامج التخثر والذي يهدف الى : 1-1 توحيد طرق الفحص لسيولة الدم في المستشفيات المختلفة 1-2 إقامة عيادات متخصصة لإمراض التخثر 1-3 تدريب الأطباء والعاملين في المختبرات الطبية عن تشخيص وعلاج أمراض التخثر 1-4 إنشاء وحدة لتسجيل إمراض التخثر وعلاجه قام المشرفون على هذا البرنامج بإعداد دراسات للبدء فيه وإعداد خطوات لتقديم أداء البرنامج، انتهت المرحلة التدريبية بإعداد فرق طبية متخصصة في تشخيص تلك الإمراض وعلاجها. فلقد وفر بنامج مستشفى الملك فيصل التخصصي للتعاون مع مستشفيات المملكة خمس أجهزة لتشخيص سيولة الدم من المواد الخاصة لتلك الأجهزة حيث وزعت هذه الأجهزة لكل من مكة المكرمة، جدة، المدينة المنورة، جيزان وحائل ولقد تم ترتيب عيادات خاصة ، حيث باشرت تلك العيادات بمعاينة المرضى في مناطقهم . رابعاً : برنامج تشخيص الأنسجة : من العلوم أن التشخيص الدقيق للإمراض يتطلب اخذ العينات بدقة وعمل اختبارات مجهرية تمر بعدة مراحل، أن هذه المراحل التشخيصية عادة ما تكون دقيقة وتحتاج إلى أيدي مدربة لإنتاج شرائح تكون في نهاية تلك المراحل قابلة بأن تفحص ويبنى على فحصها التشخيص الدقيق. لاحظ المختصون في قسم الأنسجة في مستشفى الملك فيصل التخصصي عبر برنامج مستشفى الملك فيصل التخصصي للتعاون مع مستشفيات المملكة الحاجة الماسة إلى إنشاء برنامج وطني لتقيم المراحل التي تجري لتشخيص الأنسجة في مستشفيات المملكة المختلفة، إضافة إلى أن هذا البرنامج يهدف إلى إرساء المعايير للتوحيد القياسي في تلك الخطوات الهامة لتشخيص الأمراض. حظى مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث باعتراف عالمي من قبل الهيئة الأمريكية للأنسجة وذلك لما يحظى به قسم المعامل في المستشفى من طاقات بشرية ومعدات طبية راقية لذلك حرص العاملون في قسم المعامل في مستشفى الملك فيصل التخصصي أن ينقلوا تلك التقنية إلى المستشفيات المختلفة في ربوع مملكتنا العزيزة. أيضا من الملاحظ أن الكثير من المرضى الذين يحولون إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي يحضرون معهم شرائح تشخيصية لا تكون على القدر الكافي من الدقة ليتمكن المختص من تشخيص المرض بدقة ولذلك يتعين على المريض دخول المستشفى مرة أخرى واخذ عينات أخرى للقيام بالتشخيص الدقيق. مما تقدم اتضح أهمية البدء في برنامج وطني للتشخيص الدقيق للأنسجة والذي يهدف إلى الآتي : 1) تدريب العاملين في المعامل المختلفة في المملكة على الطرق الصحيحة لأخذ العينات وخصوصاً عن طريق الارتشاف بالإبرة الرفيعة . 2) تحديث الطرق اللازمة لمعالجة العينات وذلك بتوفير بعض المواد الكيميائية اللازمة للمعالجة إضافة إلى توفير بعض الأجهزة اللازمة لتحسين العمليات التشخيصية. 3) إنشاء شبكة حاسب آلي بين المعامل في مستشفيات المملكة ومستشفى الملك فيصل التخصصي ليتسنى للعاملين في مستشفى الملك فيصل التخصصي من إجراء الاتصال المباشر وبالتالي يمكن الرجوع إلى الملف الطبي وخاص بالعينات للمريض مما ينتج عن ذلك تشخيص دقيق في فترة زمنية قليلة . 4) تخفيف العناء النفسي الذي يمر به المريض حيث يقلل من عدد اخذ العينات ويتم التشخيص المبكر للمرض . 5) تهيئة مستشفيات المملكة لمواكبة التطور العلمي في الاتصالات الطبية حيث بالإمكان نقل الشرائح عن طريق الطب الاتصالي من مستشفيات المملكة المختلفة الى مستشفى الملك فيصل التخصصي. 6) منت المتوقع بتطبيق هذا البرنامج توفير مبالغ طائلة وذلك لتقليل نسبة إعادة اخذ العينات ونسبة دخول المرضى للمستشفى ونسبة انتقال المرضى من المستشفيات المختلفة إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي. تم في العام المنصرم وعبر برنامج مستشفى الملك فيصل التخصصي للتعاون مع مستشفيات المملكة توفير المحاليل الكيميائية وبعض الأجهزة اللازمة لعدد إحدى عشر مستشفى في المملكة ومر ذلك البرنامج عبر خمس مراحل ابتداءً بالمعاينة وشملت التدريب وانتهت بالجودة النوعية . إن النتائج المبدئية لهذا البرنامج تثبت نجاح هذه الفكرة الرائدة وذلك من خلال اخذ عينات من فترة إلى أخرى من مستشفيات مختلفة ومراجعتها في مستشفى الملك فيصل التخصصي. خامساً: البرنامج الوطني للصرع : أن من الملاحظ أننا لازلنا نفتقر إلى إحصائيات دقيقة لكل مرض وخصوصاً تلك الإمراض التي تحتاج إلى رعاية مستمرة أو أدوية باهظة الثمن. نبعت فكرة البرنامج الوطني للصرع من قسم الأعصاب في مستشفى الملك فيصل التخصصي وذلك لما لوحظ أثناء زيارة المختصين إلى المستشفيات المختلفة من نقص كبير في الأيادي المدربة لتخطيط المخ، إضافة لعدم توفر معلومات كافية تنبأ عن أسباب الصرع في المملكة والتي تساعد في طرق التشخيصية والعلاجية لذلك المرض، أيضا عدم توفر تلك المعلومات تجعل من الصعوبة بمكان التخطيط المستقبلي لشراء الأدوية أو إنشاء المراكز المتخصصة. مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث يتميز بقدرة عالية في تشخيص وعلاج مرض الصرع حيث أن في العام المنصرم أجريت أكثر من سبعة عشر عملية للصرع تكللت بالنجاح ذلك فان إقامة برنامج وطني للصرع يعتبر ضرورة وذلك لمعرفة أولئك المرضى الذين يستفيدون من تلك العمليات الدقيقة. يهدف برنامج الصرع إلى الآتي : 1) إنشاء برنامج تدريبي مكثف للعاملين في أقسام تخطيط المخ 2) توفير اجهزة تخطيط المخ في المستشفيات المشاركة في هذا البرنامج وربط تلك الأجهزة عن طريق الطب الاتصالي بوحدة التشخيص في مستشفى الملك فيصل التخصصي وذلك للقيام بالتشخيص عبر الاتصال الطبي دون الحاجة لنقل المريض من منطقة إلى أخرى . 3) تكوين سجل وطني لمرض الصرع وبذلك يعرف نسبة الصرع، أسبابه والطرق الصحيحة لعلاجه . 4) اختيار أولئك المرضى الذين يستفيدون من العمليات الدقيقة للعلاج النهائي ولذلك تستفيد شريحة كبيرة من المرضى من الطاقات العلمية الموجودة في مستشفى الملك فيصل التخصصي إضافة إلى احتمالية تقليل تكلفة العلاج على أولئك المرضى والذين لن يحتاجوا إلى الأدوية المعالجة للصرع . 5) يعمل أيضا البرنامج كأداة لتقيم الجودة النوعية في تشخيص وعلاج مرضى الصرع في المناطق المختلفة في المملكة . منذ بداية ذلك البرنامج والجهود متضافرة للبدء في برنامج تدريبي مكثف للأيادي العاملة في تخطيط المخ وتشمل الفترة التدريبية على التدريب على الطرق الحديثة في تخطيط المخ وقراءة التخطيط إضافة إلى تخطيط حركة العضلات. تستمر الفترة التدريبية عامين يحصل بعدها المتدرب شهادة يمارس بها في المعامل المختصة لتخطيط المخ. اشترط البرنامج أن يكون المتدرب سعودي الجنسية وذلك لضمان استمرارية المتدرب في العمل في المملكة العربية السعودية . أيضا وفر برنامج مستشفى الملك فيصل التخصصي خمس أجهزة طبية حديثة مربوطة بشبكة الحاسب الآلي وذلك لتوزع على خمس مستشفيات وتربط عبر الاتصال الطبي إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي وبذلك تقلل نسبة الحاجة إلى انتقال المريض من منطقته إلى مستشفى الملك فيصل التخصصي لعمل تخطيط المخ والانتظار لمدة أشهر للحصول على بعض المواعيد . مما تقدم يتضح لنا أهمية هذا البرنامج وحجم الوفر المادي المتوقع من تطبيق هذا البرنامج. سادساً : البرنامج الوطني لزراعة الكلى : من المعلوم تزايد عدد المرضى الذين يحتاجون لزراعة الأعضاء وخصوصاً زراعة الكلية. الكثير من أولئك المرضى يتكبدون الحضور إلى المستشفى مرتين إلى ثلاثة مرات أسبوعيا لإجراء عملية غسيل الكلية أو الديلزة وذلك للفشل الكلوي الذي يعاني منه. تجري في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث أكثر من خمسين عملية زراعة كلية في السنة وحرصاً من العاملين في مستشفى الملك فيصل التخصصي وخصوصاً في قسم زراعة الأعضاء إلى نقل هذه التقنية إلى المستشفيات المختلفة في المملكة وإيمانا منهم بأن استغلال الموارد في مستشفيات المملكة يوفر خدمة طبية راقية وبتكلفة اقل . فمن هذا المنطلق بدأ العمل في البرنامج الوطني لزراعة الأعضاء بالتعاون مع المركز الوطني لزراعة الأعضاء ويهدف هذا البرنامج للاتي : 1) تسهيل الاتصالات بين المستشفيات المختلفة ومستشفى الملك فيصل التخصصي. 2) زيادة عدد عمليات زراعة الكلية وذلك عن طريق إجراء العمليات في المنطقة التي يقطنها المريض. 3) تدريب العاملين في المستشفيات المختلفة على طرق زراعة الأعضاء ومتابعة المرضى. على الرغم من الزمن القصير الذي بدأ به البرنامج الوطني لزراعة الكلية إلا انه تم وبنجاح زراعة أربع كلى في المدينة المنورة حيث تكللت تلك العمليات بالنجاح وينعم المرضى ولله الحمد بصحة جيدة. أن من المتوقع أن تستمر تلك العمليات في مستشفى الملك فهد في المدينة المنورة وتنقل مستقبلاً إلى مدينة أخرى . سابعاً : البرنامج الوطني لمعالجة عدم توافق فصيلة دم الجنين والأم : إن وجود عدم توافق بين فصيلة دم الجنين والأم الحامل أو ما يسمى بال RH INCOMPLATIBILITY تؤدي إلى عواقب وخيمة مما ينتج عن تضخم في الجنين وفشل أعضاءه قد ينتهي الحمل بموت الجنين داخل رحم أمه. يحتاج الجنين عادة إلى فحوصات دقيقة وعلاج خاص قد يلزم من خلاله تغيير الدم أثناء الحمل . مما لا شك فيه أن الطرق التشخيصية والعلاجية باهظة الثمن وتستلزم بقاء الحامل في الرياض لمدة طويلة وقد لا تتكلل تلك العمليات العلاجية بالنجاح إذا كان اكتشاف المشكلة متأخراً. إن الاكتشاف المبكر لهذه المشكلة يمكن علاجها عن طريق إعطاء بعض الحقن للوقاية من المضاعفات المتوقعة من عدم توافق فصل الدم. لوحظ أيضا من خلال برنامج مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث للتعاون مع مستشفيات المملكة عدم التزام بعض المراكز الصحية وبعض المستشفيات في المملكة من إعطاء تلك الحقن الواقية بالطرق الصحيحة. فمن هذا المنطلق قام البرنامج الوطني لحماية من عدم توافق فصائل دم الجنين والأم . حيث يهدف هذا البرنامج إلى الآتي : 1) تدريب أطباء النساء والولادة في المستشفيات المختلفة على الطرق الصحيحة للوقاية من مضاعفات عدم توافق فصائل دم الجنين والأم الحامل. 2) توفير مبالغ طائلة وذلك باكتشاف المشكلة مبكراً وبالتالي عدم الحاجة إلى انتقال الأم الحامل إلى الرياض لمواصلة التشخيص والعلاج والتي عادة ما يكفل مبالغ باهظة . 3) تقيل العناء النفسي الذي تمر به الأم الحامل عند معرفتها بالتشوهات المتوقعة لجنينها . 4) إنشاء سجل وطني لمعرفة عدد الحوامل اللاتي يعانين من تلك المشكلة وبذلك يتم التخطيط المستقبلي للحقن اللازمة للوقاية من تلك المشكلة . بدأ البرنامج وبالتعاون مع الشئون الصحية في منطقة حائل والمخازن الطبية بوزارة الصحة كبرنامج تجريبي في منطقة حائل. فمن خلال البرنامج تم الاتصال بالمستشفيات المختلفة في منطقة حائل وعرضت على المختصين ولاقت استحسان جيد وسيتم في غضون الأشهر القريبة القادمة القيام بالمؤتمر الأول لتلك المشكلة في منطقة حائل. أيضا توفير السجلات الخاصة لذلك المرض والكروت اللازمة للحوامل إضافة وعبر الاتصال مع وزارة الصحة تم توفير الأدوية اللازمة للحماية من عدم توافق دم الجنين والمرأة الحامل . ثامناً : البرنامج الوطني لتبادل الأدوية : تتلف كمية كبيرة من الأدوية سنوياً نظراً لانتهاء صلاحيتها ومما لا شك فيه تكون تلك الأدوية غالية الثمن وتستنزف ميزانيات المستشفيات بشكل كبير لذلك رأي العاملون في قسم الصيدلية بمستشفى الملك فيصل التخصصي فرصة سانحة لإقامة برنامج وطني لتبادل الأدوية تعمل من خلال هذا البرنامج تبادل الأدوية بين المستشفيات المختلفة وبذلك يتم تقليل من نسبة الأدوية التي تستلزم إتلافها نظراً لانتهاء صلاحيتها. يقوم هذا البرنامج على إبلاغ مستشفيات المملكة المتعاونة مع برنامج مستشفى الملك فيصل التخصصي للتعاون مع مستشفيات المملكة بالأدوية والتي تنتهي صلاحيتها خلال ستة أشهر وبالتالي تقوم المستشفيات المختلفة بإبلاغ مستشفى الملك فيصل التخصصي بالأدوية التي أيضا سيتم انتهاء صلاحيتها خلال الستة أشهر ويتم تبادل هذه الأدوية بين المستشفيات حسب احتياجات كل مستشفى. خلال العام المنصرم تم تفير ما يزيد عن مليون ريال وذلك خلال العمل في هذا البرنامج ونظراً لنجاح هذا البرنامج نأمل أن نوفر شبكة حاسب آلي تربط صيدليات مستشفيات المملكة بالمخازن الطبية مع مستشفى الملك فيصل التخصصي وبذلك يتم معاينة الكتاب الخاص بالأدوية والذي انشأ في مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث من قبل أي مستشفى في المملكة وبذلك يستطيع الصيدلي أو الطبيب أن يتعرف عما إذا كان هناك أعراض جانبيه خاصة بدواء معين أو عدم توافق دواء مع آخر. كما ستدعم هذه الشبكة برنامج تبادل الأدوية . تاسعاً : البرنامج الوطني للقدم السكري أن الإحصائيات تشير إلى إصابة أكثر من 14% من السعوديين من مختلف الأعمار بمرض السكري وترتفع إلى 50% من الذين تتجاوز أعمارهم 45 سنة ، وحيث أن مرض السكر لا يتوقف تأثيره السلبي على القدمين بل يصل تأثيره على العيون والقلب والكلى ، ولكن يقع تأثيره الشديد يأتي على الأطراف السفلية التي لا تلقى عناية صحية ملائمة حيث ينتهي بعض الحالات إلى ضرورة بتر القدم ، ومن هذا المنطلق أسس برنامج التعاون المشترك البرنامج الوطني للقدم السكري بالتعاون مع قسم الجراحة بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومشاركة من جامعة الملك سعود ومركز السكري بمستشفى الملك عبد العزيز الجامعي ، ويهدف لاطلاع المهتمين ومقدمي الخدمات الصحية لتفعيل العناية بأقدام مرضى السكري وذلك بإقامة الندوات التوعوية للمرضى وورش العمل التدريبية للمهتمين وصولاً لإنشاء مراكز وطنية لمعالجة جروح المصابين بالسكري وتشكيل فرق طبية متخصصة لذلك تعمل ضمن معايير ومقاييس علاجية موحدة وإيصال أحدث المعلومات والتطبيقات التي وصلت إليها المراكز العلاجية ومراكز الأبحاث العالمية ، وقد تم عقد ورش العمل الخاصة بهذا البرنامج في كل من نجران والقصيم والطائف . عاشراً : البرنامج الوطني للتثقيف الصحي : أسس مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث ممثلاً ببرنامج التعاون المشترك برنامجاً وطنياً أطلق عليه التثقيف الصحي ، وجاء هذا البرنامج ليجمع ثلاث إدارات تتمتع بالكفاءات الإدارية والخبرة الفنية في مجال التثقيف الصحي وهي شئون التعاون المشترك وتنمية المشاريع وعلاقات المجتمع والتشغيل الطبي والسريري – التثقيف الصحي - ، لتعمل على إعداد البرامج التعليمية والتثقيفية الصحية وتحري الدقة والمصداقية في صحة المعلومة الطبية التي تقدم للمتلقي. هدف البرنامج يهدف هذا البرنامج إلى إيصال الثقافة الصحية الموثقة لجميع شرائح المجتمع وذلك بتنمية الوقاية الصحية الذاتية . فريق العمل يتكون فريق عمل البرنامج من متخصصين في الإدارة والإعلام الصحي والتثقيف الصحي للمرضى ، حيث أن هذا الفريق يقوم برسم وتصميم خطط البرنامج السنوية والإشراف المباشر على تنفيذها وإجراء الاتصالات الإدارية والطبية و التنسيق التعليمي مع الجهات الحكومية والأهلية التي سوف تشارك في فعاليات البرنامج . أعمال البرنامج |